صفحتها جمعت عشرات الآلاف من المتابعين، والناس بقت مستنية يوميًا وصفات جديدة وأفكار مبتكرة منها. أسلوبها المميز في تقديم الأكل بيخلي الوصفة مش مجرد أكل بيتعمل، لكن كمان تجربة مليانة شغف وحب.

رحلة شيف موكا ماوقفتش عند الفيسبوك والجروبات، بالعكس، نجاحها خلاها تظهر في برامج كبيرة على شاشات التليفزيون، وأبرزها مع الشيف علاء الشربيني، وده كان نقلة مهمة جدًا ليها، لأنه أكد إنها مش بس شيف على السوشيال ميديا لكن كمان عندها حضور قوي على الشاشة.
أما من الناحية العملية، فقد عملت شيف موكا في أماكن مرموقة داخل مصر، منها: السفارة الإيطالية، السفارة السعودية، فندق كورديارد، فندق هوليداي إن، وفندق هيلتون، وده أضاف لرصيدها خبرة قوية ومتنوعة خلتها مميزة في تقديم أكلات عالمية بجودة عالية.
وبسبب شعبيتها الكبيرة وتأثيرها الملحوظ على المتابعين، تم توثيق صفحتها على فيسبوك كواحدة من الشخصيات المؤثرة في مجال الطهي. ده مش بس اعتراف بنجاحها، لكن كمان دليل إنها بقت علامة موثوقة في عالم الأكل.
النهاردة شيف موكا بقت مثال للست المصرية الطموحة اللي عرفت تستغل شغفها وحبها للمطبخ، وحولته لنجاح كبير على أرض الواقع. جمهورها من كل الأعمار بيتابعها، وكتير من البنات والولاد بقوا يقلدوا وصفاتها ويحاولوا يطبخوا زيها.
الخطوة الجاية
مشوار موكا لسه ماخلصش، بالعكس، عندها خطط جديدة منها إنها تحضر لإطلاق كورسات أونلاين لتعليم الطبخ بأسلوب مبسط، وكمان شغالة على فكرة كتاب وصفات يجمع أحلى أكلاتها اللي حققت نجاح كبير مع الجمهور.
شيف موكا بتأكد دايمًا إن هدفها مش بس تعليم وصفة، لكن كمان إنها تخلي الطبخ عادة ممتعة في كل بيت، وإن الأكل ممكن يكون وسيلة تجمع العيلة حوالين سفرة عامرة بالحب والبهجة.
🔗 لينك الصفحة: https://www.facebook.com/share/16APwfEoS9/
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.